mercoledì 9 marzo 2011

رياح الثوره العربيه ثورة 17 فبراير "الثوره الليبيه الجزء الثاني

الثورة الليبية ثورة ليبيا 17 فبراير

الأسباب
الأسباب غير المباشرةتشير التحليلات التي أوردتها بعض الصحف البريطانية إلى أن الليبيين سئموا الفساد المستشري في كافة أنحاء البلاد وسئموا الخوف وانتهاك حقوق الإنسان، وأن الإصلاح الاقتصادي وحده لا يكفي




ففي 29 يونيو/حزيران 1996 م قامت قوات خاصة بمداهمة سجن بوسليم، وفتحت النيران على سجناء عزل موقوفين لانتمائهم لجماعات إسلامية، وقتلت نحو 1200 سجين. وظلت تلك القضية أمرا ممنوعا الحديث عنه في ليبيا حتى عام 2009 م عندما أعلن سيف الإسلام نجل القذافي أن مسؤولي الشرطة وسجن بوسليم سيقدمون للمحاكمة بسبب تلك الحادثة. ومنذ ذلك التاريخ ينظم أهالي الضحايا في بنغازي وقفات ومظاهرات أسبوعية كل يوم سبت للمطالبة بتحقيق عادل ومستقل في القضية وتحقيق مطالبهم، وكانوا في مرات عديدة يتعرضون للضرب والمنع.[5] وقد تولى المحامي فتحي تربل الدفاع في هذه القضية



" نحن ابناء عمر المختار ولدنا لنكون احرار "


فيديوهات الثوره الليبيه









إذا الشعب يوما أراد الحياة
 
عادل العيد






بحر العلوم و المتعه المفيده ESSERE UTILE SIGNIFICA RENDETI UTILE PER L'ALTRI FARE SAPERE IL TUO PROSSIMO QUELLO CHE SAI L'IMPORTANTE PARTECIPA:
أجمل ما في الثورة العربية المتفشية كالنار في الهشيم أنها تحمل في جنباتها نسيم الديموقراطية والعدالة الإجتماعية. وبدأ طلاب الثورة ومحبوها يكررون اصطلاحاتها عن قصد وسبق إصرار. فغدا وجود دستور ينص على تداول السلطة والإنتخاب واستقلال القضاء وتعدد الأحزاب وضمان الحقوق والحريات العامة وتحقيق سيادة القانون والشفافية والمراقبة من سمات هذه الثورة. بل غدت أهدافا لا حيدة عنها ومطالب لا بد من تحقيقها.




كانت الشعوب واعية ومدركة لحجم التضحيات التي ستقدمها على مذبح الحرية. وكانت تعلم أن الحكام الدكتاتوريين الإستبداديين البوليسيين لن يقبلوا ويسلموا بهذه الثورة وتلك. وكانت الشعوب تعلم بأن الحكام الظلمة، سيقمعونها بوسائل وحشية، وإنهاءها ومحاربتها داخليا وخارجيا وتفريغها من مضمونها بكل الوسائل غير الشرعية. وقد كانت تلك الثورات جاهزة ومستعدة لهذا الأمر وتجلى ذلك من تضحيات الشعب التونسي والمصري. وبالقطع كان الشعب الليبي مستعدا للسير في خطى من سبقوه، لكن الذي يجري في ليبيا تبين أنه أخطر وأشرس وأكثر وحشية مما جرى حتى الآن في رقاع العالم العربي المختلفة.



ويبدو أن النظام الليبي قرر أن يناقض وأن يناهض سير التاريخ. فاختط خطا دمويا لم يسبقه إليه أحد من جيرانه. بل بدا أن الحاكمين بن علي ومبارك كانا أكثر حكمة وعقلانية من العقيد القذافي، فحينما تحققا أن الثورة منتصرة لا محالة خرجا من الحياة السياسية لبلديهما، وحقنا البقية الباقية من دماء شعبيهما. فواحد آثر الهرب خارج وطنه برفقة زوجه وبمليارات نهبها من وطنه، والآخر آثر البقاء والإنتظار في نقطة بعيدة على أطراف وطنه، لعل وعسى أن يسترجع سلطاته الضائعة.



غريب أمر العقيد القذافي الذي شغل الدنيا بجنونه وخيمته وحارساته وأوكرانيته ومسرحياته ولجانه وكتابه الأخضر وتفجيراته وملوكيته وإفريقيته ومزاجه المتقلب وثوريته واتحاداته المزعومة، فكان ظاهرة عصية على التفسير.ولعل أكبر العقد والإشكالات الليبية في الفهم، هي قضية اللجان الشعبية والمؤتمر الشعبي والصلاحيات الشعبية، والزعم بأن العقيد ليس له اي منصب رسمي أو وظيفة رسمية. وهو أمر تنقضه حقيقة زيارات المسئولين الدوليين وزيارة العقيد ذاته للخارج واستقباله كرئيس دولة.



ولد العقيد في قرية اسمها " جهنم " في منطقة سرت بليبيا عام 1942. وبدأ حياته السياسية والعسكرية متأثرا بالقائد التاريخي جمال عبد الناصر، حيث قام بانقلاب عسكري على الملك المتهالك العجوز السنوسي في عام 1969وما زال إلى يومنا هذا متقلدا زمام الحكم، وكأنه أطول حاكم حي في التاريخ المعاصر.



وكانت الوحدة العربية في البدايات هاجسه الأكبر، لذا حاول أن يقيم وحدة اندماجية مبكرة مع مصر وحاول مع غيرها في كل صوب سواء أكانت ملكية مثل المغرب أو جمهورية مثل سوريا أو العراق. وحين فشلت محاولاته الوحدوية قرر أن يتوجه نحو الأفارقة وقارته وسمى نفسه ملك الملوك. وللأمانة العلمية استطاع القذافي أن ينهي خمس قواعد عسكرية اجنبية من على الأرض الليبية.



كان العقيد شخصا مهووسا مشهورا برفقة ممرضة أوكرانية ولا ينزل إلا في خيمته، كما أنه كان معروفا بمواقفه المتناقضة وآرائه المتعارضة في قضايا مثل افغانستان والعراق وطالبان والصومال وجون كنيدي وأبو غريب وغزة وإسراطين، حتى أن إنفلوانزا الخنازير لم تخرج من اجتهاداته.



كان شخصا مضطربا يعتقد أن العالم يبدأ به وينتهي به، بل هو الذي خلق ليبيا وهو أهم من ليبيا وكان له في كل عرس قرص كما يقولون. وكان شخصا دمويا لكنه بأمواله استطاع شراء الضمائر فمثلا قتل أكثر من 1200 سجين في عام 1996 . وورط ليبيا في فضائح ومشاكل دفع ثمنها غاليا مثل قضية الإمام موسى الصدر الذي اختفى أثناء زيارة لليبيا، وقضية لوكيربي حيث تحطمت طائرة «بان أميركان» فوق سكوتلاندا، وقضية الطائرة الفرنسية فوق ساحل العاج.واستعمل المال الليبي لضرب الثورة الفلسطينية عبر سياسة فرق تسد ودعم جماعة صبري البنا قبل أن يموت رئيسها.



استطاع العقيد أن يشم رائحة التغيير ورياحها بعد انهيار الإتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية فاستغل الفرصة المتاحة حيث أدار السفينة الليبية تجاه المعسكر الغربي ففتحت له الأبواب الأوروبية والأمريكية. وقد باع الثورة الليبية بأبخس الأثمان وغدا نظامه نظاما ملكيا مطلقا حيث قلد أولاده وظائف الدولة التي عاثوا فيها فسادا. فقد قام بدفع أكثر من 3600 مليون $ كتعويضات لعائلة لوكيربي وسلم المفاعل الذري الليبي للولايات المتحدة كاملا غير منقوص وأقام علاقات دبوماسية كاملة مع توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الذي شن حربا عدوانية على العراق وبرلسكوني رئيس الوزراء الإيطالي عاشق القاصرات وبائعات الهوى.



تاريخ حافل وطويل بين النقيض والنقيض، لكن التاريخ الأخطر حدث بعد 17 شباط 2011، حيث قرر العقيد أن يستعين بقوات مرتزقة ضد شعبه في محاولة مستميتة للبقاء في السلطة. ولم يكفه فساده ولا فساد أولاده في الداخل والخارج بل قرر حرق ليبيا كما حرق نيرون روما حينما قصفها جوا وقتل المئات من شبابها، ولسان حاله يقول إما أنا وإلا فبعدي الطوفان.



كل الطغاة يعتقدون أنهم أذكى من غيرهم، وأن ما حدث لغيرهم لن يحدث لهم فهم مخلدون سرمديون ولا يتعظون من دروس التاريخ بل يصمون آذانهم عن عظاته ودروسه. لقد قال الكثيرون نحن لسنا تونس وقبل أن ينهوا جملتهم كانت الأرض تميد من تحتهم والنيران تشتعل في عروشهم وسلطاتهم. ويبدو أن العقيد القذافي اعتقد أن بن علي ومبارك كانا لينين في التعامل مع شعبيهما فقرر أن يكون سفاحا دمويا يبطش بشعبه المسالم الذي خرج لينادي بالتغيير وتداول السلطة. فاستعمل جميع وسائل السلاح حتى الطيران الذي لم يسعفه كثيرا. فأتى بالمرتزقة من الأفارقة الجدد ليسقطوا في شباك الثورة الليبية. ناهيك انه قطع الإتصالات وشوش البث والتغطية والتصوير على الفضائيات وبخاصة الجزيرة القطرية.



لم يتعلم العقيد القذافي الدرس رغم أن ما جرى قد جرى على جناحي وطنه. لم يسمع القذافي فتوى القرضاوي وما زال ضاربا في غيه موغلا في دم الليبيين متوهما أنه يمثل مجد ليبيا. وكما ولد في قرية جهنم يبدو أنه عائد لها كما أتى، ولكنه يأبى قبل ذلك إلا أن يحرق ليبيا وشبابها، فهو كالأعمى الضال الذي يقود مجموعة من الضالين العميان، الذين سيسقطون في شباك الشعب الليبي عاجلا أم آجلا!!