mercoledì 9 marzo 2011

رياح الثوره العربيه ثورة 17 فبراير "الثوره الليبيه

ثورة 17 فبراير
ثورة 17 فبراير: هي ثورة ليبية انطلقت شرارتها الأولى يوم الثلاثاء 15/2/2011 م على شكل احتجاجات شعبية في مدينة بنغازي, ثم
 تـُوّجت يوم الخميس 17/2/2011 م بيوم غضب شمل معظم المدن الليبية. وقد تأثرت هذه الثورة بالثورة التونسية وثورة 25 يناير في مصر, وقادها الشبان الليبيون الذين طالبوا بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية. كانت الثورة في البداية عبارة عن مظاهرات واحتجاجات سلمية, لكن مع تطور الأحداث وقيام الكتائب التابعة لمعمر القذافي باستخدام الأسلحة النارية الثقيلة والقصف الجوي لقمع المتظاهرين العزّل, تحولت إلى ثورة مسلحة (مقاومة مسلحة) لصد هجمات الكتائب.





الأسباب المباشرة1.اندلاع الثورة الشعبية في تونس في 18 ديسمبر عام 2010 م احتجاجاً على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السيئة وتضامناً مع محمد البوعزيزي الذي أضرم النار في نفسه. واستطاعت هذه الثورة في أقل من شهر (في 14/1/2011 م) الإطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي (الذي حكم البلاد لمدة 23 سنة بقبضةٍ حديدية).


2.اندلاع ثورة 25 يناير في مصر والتي تأثرت بالثورة الشعبية التونسية. واستطاعت هذه الثورة في 11/2/2011 م إسقاط أقوى الأنظمة العربية وهو نظام حسني مبارك خلال 18 يوماً من اندلاعها. هذا النجاح الذي حققته هاتين الثورتين أظهر أن قوة الشعب العربي تكمن في تظاهره وخروجه إلى الشارع, وأن الجيش هو قوة مساندة للشعب وليس أداة لدى النظام لقمع الشعب. كما أضاءت تلك الثورة الأمل لدى الشعب العربي بقدرته على تغيير الأنظمة الجاثمة عليه وتحقيق تطلعاته.

3.اعتقال المحامي فتحي تربل (39 عاما) الذي كان يتولى الدفاع في قضية مجزرة سجن أبو سليم قبل أيام من اندلاع الثورة. لقد كان القبض عليه بمثابة شرارة الاحتجاجات التي اندلعت. (ثم أطلق سراحه في أول يوم من اندلاع الاحتجاجات 15/2/2011 م وأصبح عضواً بمجلس الثورة في بنغازي).





ليبيا: 17 فبراير يوم ثورة الأحرار.. ثورة المختار ..

وطن - كلما سقط نظام عربي، كلما فاحت روائح منتنة تزكم الأنوف، كما لو كانوا سدادة بالوعة قاذورات من النوع الثقيل.

كلهم على ما يبدو، خريجو مدرسة واحدة، يتعلمون على يد معلم واحد، وينهلون من منهج واحد.

هكذا أكدت لنا كل الأنظمة التي سقطت، والأنظمة التي في طريقها إلى السقوط.

كلهم كفروا وبطروا ونهبوا وأحلوا الحرام وحرموا الحلال ..

قيل أن ميزانية معتوه ليبيا معمر الزفت، تطعم الأمة العربية 4 سنوات كاملة ومتواصلة، لا يعرف فرد فيها الحاجة ولا القلة.

قيل أن ميزانية فرعون الحديث، لو وزعت بالتساوي على أبناء مصر، لأصبح كل فرد فيها، بما فيهم سكان المقابر وأهل الريف المتخلف، والجوعى في كل مكان من مصرنا الغالية، مليونيرا .. ناهيك عن بركة يد حرمه غير المصون التي حشرت إصبعا لها، في كل مكان فيه تطبخ الفلوس، شريكة بدون رأسمال. ناهيك عن ولدين لصين أخذا عن والديهما الرجس والنجاسة وشراكات هي الأخرى خاوة بدون رأسمال، مع رجال الأعمال المنحرفين.

ناهيك عن مليارات ثعلب تونس، في خارج الجدران وداخلها، وناهيك عن زوجته اللصة التي جعلت كل فرد من أفراد عائلتها مليارديراً مصاص دماء، وصياد مال.

كلهم لصوص بامتياز ..

ناهيك عن كلب الشيخ الذي أصبح شيخا، وعض النجمة سعاد حسني في شرفها وفي عرضها وفي كرامتها، وضيق عليها الحياة، حتى شرب كأس دمها، واسترخصها حتى الموت، وهو يوزع ابتسامات عاهرة أمام عيون الناس، وعلى كتفيه يلبس فروة حمل وديع!

ناهيك عن الأزقة تحت الأرض، في دوائر يفترض أنها تأسست لحماية الناس، والتي أصبحت فيما بعد بؤر رذيلة وقذارة، فيها تُغتصب الرجال قبل النساء، وفيها تضيع صرخات الأبرياء، وفيها تستغيث الضحايا ولا تجد من يغيث، وفيها يختنق صوت الدماء الذبيحة دون سامع.

كلهم مجرمون قتلة، أباحوا الأرض والعرض، وتآمروا على الناس، حيث جلسوا في علياء أبراج قامت على صرخات الضحايا، وعلى قهر المظلومين، منها تُرى الناسُ على أنها صراصير، يبدأ حقها وينتهي في أن تخشع وتخضع للرئيس ولأذنابه وكلابه المسعورة!

أليس هذا ما قاله مدير أمن البحيرة بالصوت والصورة، لكلابه، موضحاً لهم أن اليد التي تمتد للسيد تقطع بالجزمة؟ وأنهم جميعا سادة الناس، وأن كل فرد من الصغير للكبير من الشعب هم عبيد لهم، تجوز عليهم قطع اليد بالجزمة؟



***

من لم يشاهد الفقر، في بلد الذي في يده أن يطعم الأمة العربية أربع سنوات كاملة، في ضواحي ثاني أكبر مدينة في بلده، ذلك الفقر المتجسد في قبور تجلس فوق الأرض، بعرض وطول لا يزيدا على ثلاثة أمتار صغيرة، تأوي عشرة اشخاص من عائلة واحدة، أو أكثر! و يرى الأمراض والملاريا والحشرات الماصة للدماء، تمارس عضلاتها، بلا حسيب ولا رقيب، في مستنقعات المياه القذرة، المتاخمة بين هذه القبور ..

لم ير الفقر في أبأس صوره أبداً.

كلهم سفلة مأجورون فارغون تافهون عقيمون ساخطون ومسخوطون، عاقروا الرذيلة حتى خجلت منهم الرذيلة.

لن تختلف قصة صالح، عن غير الصالح، اليمني أو الطلوزي، ولا فلان ولا علنتان، من خريجي تلك المدرسة، عن قصة من سبقوهم.

كلهم في الرذيلة واحد،

في القذارة واحد،

نسخ كربونية تحمل كل أنواع الجراثيم المؤذية في العالم!


http://www.youtube.com/watch?v=UwEPdmPz27o&feature=player_detailpage





نضرا لبشاعة الاجرام الذي إعتمده الطاغيه القذافي ان هناك بعذ الفيديوهات بها مشاهد مريعه
لذا ارجو ان تكون مشاهدتها الا من طرف الأشخاص البالغين و القادرين على تحمل مثل هته الصور.










و البقيه تأتي
تونسي حر
عادل العيد




بحر العلوم و المتعه المفيدهESSERE UTILE SIGNIFICA RENDETI UTILE PER L'ALTRIFARE SAPERE IL TUO PROSSIMO QUELLO CHE SAI L'IMPORTANTE PARTECIPA: