lunedì 7 marzo 2011

الجغرافيه الطبيعيه :جغرافيا : مسطحات المائيه

المحيطات
البحار
خصائص مياه البحار و المحيطات
 حركة مياه البحار و المحيطات
المحيطات



هي عبارة عن مسطحات مائية واسعة ( جدول 4,5 ) تقدر مساحة كل منها بعدة ملايين من الكلم2 و للعلم فإن أصغرها مساحة في العالم المحيط المتجمد الشمالي وتمتاز المحيطات بأعماقها الكبيرة و بتياراتها البحرية و بنشاط حركتي المد والجزرفيها وبأمواجها العالية و توجد في العالم المحيطات التالية:





ا- المحيط الهادي: وهو أعظم المحيطات في المساحة ,تزيد مساحته عن مساحة اليابس بأكملها و يوجد به أعمق منطقة بحرية في العالم شرق جزيرة أغوار ماريان و التي يزيد عمقها عن 11000 متر , كما توجد به مجموعة كبيرة من الجزر يقدر عددها بحوالي 20000 جزيرة .



ب- المحيط الأطلسي : تبلغ مساحته نصف مساحة المحيط الهادي تقريبا كما أن متوسط عمقه أقل من متوسط عمق المحيط الهادي و يوجد في المحيط الأطلسي حفر بحرية يتراوح عمقها ما بين 5000 و6000 متر كما توجد به عدة جزر منها الجزر البريطانية و جزر الهند الغربية .



ج- المحيط الهندي: ومساحته أقل من مساحة المحيط الأطلسي و يمتد معظم مساحاته داخل المنطقة المدارية و تنتشر به عدة جزر منها سيلان و مدغشقر .



د- المحيط المتجمد الشمالي : و هو أصغر المحيطات مساحة و تحيط به السواحل الشمالية لكل من آسيا و أوروبا و أمريكا الشمالية و لذلك فإنه يشبه البحار شبه المغلقة , و يتصل المحيط المتجمد الشمالي بالمحيط الهادي عن طريق مضيق بيرانغ و بالمحيط الأطلسي عن طريق بحر بارينتس والنرويج و بافن .



2 البحار



هي عبارة عن مسطحات مائية واسعة تتوغل في اليابس أو تقع على حواف المحيطات و مساحتها وأعماقها أقل بكثير من المحيط (شكل 3 , 4 ) كما تمتاز بدرجات حرارتها و ملوحتها وأمواجها و تياراتها البحرية الخاصة بها و تصنف البحار إلى الأقسام الآتية:



ا- البحار الخارجية ( الشاطئية ): تقع هذه البحار على حواف المحيطات و تتصل بها عن فتحات واسعة و لذلك تتأثر مياهها من حيث ملوحتها وحرارتها وتياراتها بمياه المحيطات التي تجاورها ,ومن هذه البحار بحر الصين , بحر اليابان, و بحر الشمال.



ب- البحار الداخلية (القارية) : تتوغل هذه البحار في اليابس وتتصل بالمحيطات بواسطة فتحات ضيقة و لذلك تمتاز مياه هذه البحار بحرارتها وملوحتها وتياراتها و أمواجها التي تختلف عن مياه المحيطات في هذه الخصائص و من أمثلة البحار الداخلية : البحر المتوسط , البحر الأحمر و البحر الأسود .



ج- البحار المغلقة : تقع البحار المغلقة في داخل اليابس و لا تتصل بالمحيطات و تمتاز هذه البحار بارتفاع نسبة ملوحتها



و بأمواجها الهادئة و من أمثلتها : البحر الميت , و بحر قزوين , وبحر آرال . جدول لأهم المسطحات المائية من البحار



و المحيطات

3 خصائص مياه البحار و المحيطات







1.3 الملوحة و الكثافة



تتكون معظم الأملاح الدائمة في مياه البحار و المحيطات من أملاح الصوديوم و المغنيسيوم و الكالسيوم , و يبلغ متوسط ملوحة مياه البحار و المحيطات 35 في الألف (متوسط ملوحة المياه العذبة = 1,8 في الألف) و تختلف درجة ملوحة البحار و المحيطات من جهة لأخرى نتيجة لاختلاف درجة حرارة البحر وكمية التساقط و وجود الأنهارو التيارات البحرية , ففي المناطق ذات الحرارة المرتفعة و الأمطار القليلة ترتفع نسبة الملوحة و العكس صحيح. وفي البحار المغلقة و الداخلية وخاصة في المناطق الحارة ترتفع نسبة الملوحة فنجدها في البحر الأحمر 40 في الألف و في البحر الميت 250 في الألف .



2.3 حرارة مياه البحار و المحيطات



و يقصد بها حرارة المياه السطحية فالشمس هي المصدر الأساسي الذي تستمد منه هذه المياه حرارتها و لذلك تقل درجة حرارة المياه كلما تعمقنا رأسيا في ماء البحار و المحيطات حتى تنعدم على عمق 360 متر تقريبا لأن أشعة الشمس تؤثر بدرجة كبيرة في الطبقات العليا نتيجة ملامستها للهواء الساخن من جهة و لتغلغل أشعة الشمس فيها من جهة أخرى و تختلف درجة حرارة المياه السطحية من مكان لآخر تبعا لموقع المنطقة بالنسبة لدرجات العرض أي عمودية الشمس عليها.



4 حركة مياه البحار و المحيطات



تتميز مياه البحار و المحيطات بالحركة الدائمة و لا يعرف لها هدوء أو سكون الدائم بل يعرف عنها تنوع نشاط حركة مياهها و يمكن تصنيف الحركات التي تسود مياه البحار و المحيطات إلى ثلاثة أنماط هي:



1- الأمواج



2- المد و الجزر



3- التيارات البحرية



1.4 الأمواج:



و هي عبارة عن حركات ضعيفة تنتاب السطوح المائية و تختلف فيما بينها طولا و ارتفاعا و سرعة , و تتكون الموجة من قمة و قاعدة , و طول الموجة هو المسافة بين قمة موجتين متتاليتين أو بين قاعدتهما , و ارتفاع الموجة هو البعد الرأسي بين قمتها و قاعدتها.



و متوسط طول الموجة 50 متر و طول أكبر الموجات لا يتعدى 250 متر و متوسط ارتفاع الأمواج من 3 إلى 6 أمتار و قد يصل إلى 8 أمتار و أكثر , و تحدث الأمواج غالبا بفعل الرياح فيما عدا أنواعا تنشأ بسبب الزلازل و البراكين و لا تنتقل ذرات المياه بفعل الأمواج إلا قليلا و الذي ينتقل هو الحركة .



2.4 المد و الجزر :



و هما عبارة عن موجات كبيرة يترتب عليهما طغيان مياه البحار و المحيطات على مساحات من اليابس عند الشواطئ المنبسطة ثم لا يلبث أن ينحصر عنها في فترات دورية متعاقبة وتعرف حركة طغيان المياه بالمد و انحصار الماء على اليابس بالجزر .



وتنشأ حركتا المد و الجزر بفعل جاذبية الشمس و القمر لمياه البحار و المحيطات و لكن للقمر تأثير أكبر رغم صغر حجمه في نشأة هاتين الحركتين نظرا لأنه أقرب كثيرا إلى الأرض من الشمس و لذلك فإن لجاذبية القمر العامل الفعال في حدوث المد و الجزر وجاذبية الشمس ما هي إلا عمل معدل .











و بسبب دورة الأرض اليومية حول نفسها فإنه يتعاقب على شتى جهاتها موجات المد و الجزر مرتين كل يوم لأن أجزاء سطح الأرض تمر في أثناء هذه الدورة أمام القمر فيحدث المد في الأماكن المواجهة له ثم لا يلبث أن يحدث الجزر عندما تبتعد هذه الأماكن عنه .







ويختلف ارتفاع المد باختلاف موقع القمر في مداره بالنسبة لكل من الأرض و الشمس , ففي المحاق و البدر يعلو المد إلى أقصى ذروته نظرا لوقوع القمر والشمس و الأرض على استقامة واحدة وتبلغ قوة جاذبية القمر أقصاها , أما في الأسبوعين الأول والثالث من كل شهر قمري فإن المد يكون ضعيفا بسبب وقوع كل من الشمس والقمر على ضلعي زاوية قائمة مركزها الأرض , و بذلك تحاول جاذبية الشمس تعديل جاذبية القمر .







و لحركات المد و الجزر أهميتها إذ تعمل على تطهير مصبات الأنهار و المواني من الرواسب كما أنها تساعد السفن على دخول المواني التي تقع في المناطق الضحلة , و كما أن لحركات المد و الجزر أهميتها فإن لها عيوبها فقد يكون المد شديدا لدرجة أنه يشكل خطورة كبيرة على الملاحة كما هو الحال في المضيقات .




اسال لله الإيفاده لي و لك


مع تحيات



عادل العيد