venerdì 23 settembre 2011

أخبار تونس 6 شهور للبغدادي المحمودي لـ"تسلله خلسة"

6 شهور للبغدادي المحمودي لـ"تسلله خلسة"





تونس: السجن 6 شهور للبغدادي المحمودي لـ"تسلله خلسة"

 بعد يوم على اعتقاله وتقديمه للمحاكمة في تونس بتهمة دخول البلاد بصورة غير مشروعة لعدم حصوله على تأشيرة، وإحالته إلى المحكمة بتهمة "اجتياز الحدود خلسة"، كما أوضح الناطق باسك وزارة العدل التونسية، كاظم زين العابدين، حكمت محكمة تونسية بالسجن 6 شهور مع النفاذ الفوري على رئيس الوزراء الليبي السابق، البغدادي المحمودي.
وكانت تونس قد أكدت الخميس اعتقالها رئيس الوزراء الليبي السابق، البغدادي المحمودي، وتقديمه للقضاء التونسي بعد دخوله الأراضي التونسية دون تأشيرة، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء تونس أفريقيا "وات."
وقالت الوكالة أن النيابة العمومية قررت وضع البغدادي المحمودي، أمين اللجنة الشعبية العامة أو رئيس الوزراء السابق في نظام العقيد الليبي المتواري عن الأنظار، معمر القذافي، على ذمة القضاء التونسي.
ونقلت عن مصدر أمني مطلع توضحيه أن المحمودي أوقف الأربعاء برفقة شخصين قرب مدينة تمغزة من ولاية توزر.
وأضاف المصدر الأمني أنه بعد التثبت من جواز سفره تبين أن المحمودي دخل الأراضي التونسية دون تأشيرة، "فأحيل على النيابة العمومية التي قررت وضعه على ذمة القضاء."
وكان المحمودي قد دعا قبل سقوط طرابلس إلى وقف إطلاق النار والحوار، لكنه استبعد "رحيل القذافي"، مؤكداً أم "مصير القذافي لن يكون موضع تفاوض"، وأن حكومته تجري اتصالات للتوصل إلى حل سياسي.
يذكر أنه في منتصف شهر مارس/آذار الماضي، أي بعد نحو شهر على اندلاع ثورة 17 فبراير/شباط، وردت تقارير صحفية تفيد بأن القذافي أجبر رئيس حكومته (البغدادي المحمودي) وباقي الوزراء على الإقامة في باب العزيزية، مقر إقامته في طرابلس، حيث كانت تتعرض لقصف من قوات حلف الناتو.
يشار إلى أن البغدادي المحمودي طبيب اختصاصي في أمراض النساء والولادة، وتولى منصبه في الخامس من مارس/آذار من عام 2006، خلفا لشكري غانم



السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.