giovedì 29 settembre 2011

شخصيات سياسية تتهم الهادي البكوش كاتب بيان 7 نوفمبر بالالتحاق بحكومة الظل

شخصيات سياسية تتهم الهادي البكوش كاتب بيان 7 نوفمبر بالالتحاق بحكومة الظل




علمت ” الحصري ” من  مصادر خاصة أن بعض الشخصيات السياسية صارت تبدي تخوفها من اتساع رقعة ما يعرف بحكومة الظل التي كشف عنها وزير الداخلية السابق فرحات الراجحي في شهر مارس الماضي ، حيث وجهت أصابع الاتهام في وقت سابق لكمال اللطيف بالتحكم في اللعبة السياسية من خلف الستار إضافة إلى اتهامه  بأنه صاحب قرار في تعيين الوزراء في الحكومة المؤقتة التي يرأسها الباجي قائد السبسي . وقد طالت الاتهامات مؤخرا الهادي البكوش رئيس الوزراء الأسبق وكاتب بيان 7 نوفمبر 1987 وأحد أعمدة نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بداية التسعينات بمشاركته في حكومة الظل التي يتزعمها كمال اللطيف حسب رأي بعض السياسيين ، ومن ضمن الاتهامات التي وجهت إليه هي وقوفه وراء صياغة بيان 14 جانفي الذي تلاه الوزير الأول السابق محمد الغنوشي ليلة هروب المخلوع حيث عمد الغنوشي إلى التلاعب بالدستور ونقل رئاسة الجمهورية إليه عوض فؤاد المبزع رئيس مجلس النواب السابق المخول إليه دستوريا تولي رئاسة الجمهورية . الاتهام الثاني الذي يلاحق البكوش هو وقوفه وراء تعيين بعض الوزراء والولاة في الحكومة الحالية حيث شوهد خلال الأيام الأولى التي سبقت هروب بن علي وهو يتردد على قصر قرطاج والوزارة الأولى بالقصبة للقاء رئيس الجمهورية المؤقت والوزير الأول المؤقت ،وهو ما فتح باب التأويلات على مصراعيه حول أسباب تلك اللقاءات خصوصا في ظل ما يتناقل هنا وهناك عن إعداد طبخة سياسية لتوريط بعض المسؤوليين في النظام السابق وعلى رأسهم عبد الله القلال في قضايا وهمية لتهريب مسؤولين آخرين من المحاسبة . كل ذلك وفق مصادرنا الخاصة يؤكد انتشار رقعة حكومة الظل التي انتقلت اليوم من مرحلة تصفية الحسابات مع بعض وزراء بن على إلى مرحلة تثبيت بعض الشخصيات الموالية لها في مواقعها حتى بعد انتخابات المجلس التأسيسي .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.