mercoledì 21 settembre 2011

المنظمه الأمنيه في تونس قبل الثورة و بعد الثورة








بسم الله الرحمان الرحيم
تونس و منظومة الأمنية قبل  بعد الثورة
إن لكل دولة كيانها الأمني و المتمثل في المنظومة الأمنيه الشاملة و التي تتوزع في ما بعد الى مؤسستين ألا وهما المؤسسة العسكرية ( الجيش ) والمؤسسة الأمنية (وزارة الداخلية) بجميع فروعها و المعروفة بأعوان الأمن الداخلي  و يكون تمركزهم في جميع المناطق الحضارية من وليات و معتمديات . ثم نجد البوليس السياسي و الذي يزعمون بحله رغم مواصلة نشاطه القمعي . ثم نجد فرق التدخل و حماية الأشخاص .هذا بما يخص أعوان الأمن و منهم نمر إلى جهاز الحرس الوطني و الذي يغطي بقية تراب الجمهورية.
كما نجد جيهاز السجون و الإصلاح و الديوانة و الحماية المدنية .هذا حسب المفهوم الشامل للمنظومة الأمنية بتونس ,إذ  من أهم وأسمى واجبات هذين المؤسستين هو حماية البلاد و العباد و هو من أنبل و أشرف المهمات التي يتحملها الإنسان لحماية أخيه الإنسان . لكن و للأسف في الأنظمة الظلاميه و التي  تبنت الديكتاتوريه كوسيلة حكم لشعوبها و حولت تلك المبادئ و الأهداف التي بنية عليه هاته المنظومة لتتحول آدات
في خدمة العائلة الحاكمة و كل من ولاهم و عاهدهم على السمع و الطاعة .و مجازتا لهذا الولاء أطلقوا لهم العنان و حللوا لهم كل المحرمات و أن يفعلوا ما يريدون في البلاد و العباد. انها عيشة الغاب ليس فيها للضعيف إلا القهر و العذاب.لكن الله يجعل للظالمين كيدهم في نحورهم و بما أن العصابة الفاسدة جمعتهم المصالح الظيقه ,إنقلبوا على أعقابهم و إنقسما الى شقين شق له النفوذ المطلق وهو العائلة الحاكمة و المتمثل في الطرابلسيه و شق لم يعد يرضى سيطر ذلك الأخير كل الإقتصاد الداخلي و الخارجي . إذ إستمرت المناورات بين الشقين لكن الشق الثاني كان مدعوم بجزء هام من الجيش إذ كان هذا الأخير ينتظر إيشارة التنفيذ من إحد الدول المسمات بالعظمى و التي لا تزال تحدد مصير الدول و المنعوتة بالعالم الثالث و للأسف نتيجة حكامنا الفاسدين لازلنا نعامل على تلك الشريحة من دول العالم . و للذكر لا للحصر و كما ذكرت سالفا بأن الشق الفاسد الثاني ينتظر إيشارة التنفيذ للحصول على الشرعية الدولية إبان تنفيذ الإنقلاب .فوجئ الجميع بحادثة  البوعزيزي رحمح الله و التي إستغلها الشق المدعوم بالعسكر كأحسن ما يكون الإستغلال كبديل للإنقلاب .إذ ساهموا عن طريق عملائهم الميدانيين  في تحريك غضَب الشارع خاصتا في العاصمه للتلاحم مع الغضَب أهل الجنوب و الذي هو فعلا إحتقان كبير تعيشه تلك الجيهات نتيجة الإهمال من طرف الإدارة المركزيه ,و هنا لابد من تحليل هاته النقطة, إن حادثة المرحوم أيقظت في الشعب التونسي تعاطف غاضب كان مكتوم عبر السنين لكنه أيظا تم دعمه من مجموعه إنشقت بطريقة غير علنية داخل التجمع المنحل و ما هو بمنحل  بل إنقسموا إلى مجموعات صغيرة ليعملوا بكل أرياحية الى أن يحين وقت جمع الصفوف من جديد وهذا مخطط جهنمي لابد من الحذر منه و إعطائه الأهمية القسوى . لنعود الى لب موضوعنا ألا وهو صراع المنظومة الأمنية بين محور الشر و محور الخير و المتمثل في الشرفاء . لاينكر أحدا ان هاته الصرعات أنجبت مولود جديد ألا وهي الثورة التونسية رغم ولادتها ببعض التشوهات ,ورغم كل ذلك نالت شرف أنها أول  الثورات الحديثة في العالم العربي و التي أجهزت على المنظومة الدكتاتورية في تونس  و منها الى عديد الدول و لازال صداها
يرن في جميع أنحاء العالم و هذا ما إكتسبناه من ثورتنا و التي سلبت منا إبان ولادتها.و تحولت الى أدات بديلة للإنقلاب المحفوز بالمخاطر من طرف العصابة الثانية لتصفية حسباتها مع القصر  أي العائلة الحاكمة .  فوجئ المحورين (محور الطرابلسية و المحور المتعسكر) بي غضَب شعبي فاق تصوراتهم و خاصتا تمرد كل الولايت عنهم حتى و إن كان للطرف الثاني ظلع فيه.إذ فوجؤا بمضمونه و المتمثل ببركان الغضَب الذي كان مكتوما من طرف شعب كان مغلوب على أمره.خاطب المخلوع الشعب قائلا, أنا فهمتكم لكنه لم يفهم لا الشعب و لا من يحاكون له المكائد في عقر تجمعه لإعدامه سياسيا .تم سرد كل هاته الأحداث لأن لها علاقة لصيقة و مباشرة بالمنظومة الامنية و التي هي موضوعنا . بعد إنتصار الشق المتعسكر مباشرتا و حتى يعدموا الثورة في مهدها أخرجوا مسرحية الحكومة المؤقته , بتعلت ملئ الفراغ الدستوري و تسليم دواليب البلاد إلى من وقع إنتدابهم من طرفهم  و يتقنون الأدوار الملقات على عاتقهم لتسيير
فصول المسرحية . في الأثناء يقومون عصابة الفساد المالي في التمركز حسب متطلبات الوضع متأقلمين مع كل الأوضاع و الصيطره على المنظومة الأمنية و التي تعتبر أهم المهمات التي يجب وضعها تحت تصرفهم لأنها الرادع الوحيد لكل من يريد النيل منهم و إسقاط مختطاتهم .فتم تعيين إحد رموز هذا المخطت ألا وهو الجنرال رشيد عمار على الأركان الثلاثة للمؤسسة العسكرية (برية و بحرية و جوية ) و بذلك يتمكن من سوق السلاح و التسلح فكان لهذا الاخير ما يريده . إذ باشر عمله بكل حزم ووجد في الثورة الليبية مبتغاه  ممارسا المتاجرة بالأسلحة نظرا لكثرة الطلب في تلك الفتره من الثوار الليبيين . و هذا دليل على أن العصابة قسمت الأدوار حسب الإختصصات , أما بقية أفراد العصابة بقيادة كمال الطيف كانت مهمتهم مراقبة حسن تنفيذ الحكومه المؤقتة سواء أكانت في فترة الغنوشي أو في فترة السبسي الحالية , مع دعم مالي كبير للأحزاب التي تم بعثها خصيصا لكسر وحدة الشعب .أي التغطيه الميدانيه في كل ما يتعلق بالحياة اليومية مصخرين طوفانا من الأموال المنهوبة  للشعب لأغراضهم الجهنمية و أصبحوا هم من يحكموا البلاد و العباد .و بهذا كله نغلق ملف المؤسسة العسكرية و التي إنحاز جزء هام منها الى المصلحة الظيقة بدلا من الشعب صاحب الشرعية و السلطة الحقيقية .
الآن سأمر الى المحور الثاني في المنظومه الأمنية  و المتمثل في وزارة الداخلية بجميع فروعها التي سبق ذكرها .إذ دخلت هذه المؤسسة في صراعات داخليه عنيفه بين من إستيقظى فيهم الظمير و بين منعدميه, بين من لم يعد يرضى أن يكون آدات للمنظومه الفاسده و عصاها الغليظة و بين من تعودوا الكبرياء على الشعب و النيل من إنسانيته لأنهم إنعدمت فيهم الإنسانيه . قرر الشق الاول من شرفاء الأمن  تبني إيرادة الشعب الذي يطمح الى الحرية و التحرر من العبودية و عقدوا العزم رغم المخاطر التي يمكن ان تحدق بهم على تغيير قوانين اللعبة في موؤسستهم و من أهم هته الإجراآت الإصلاحية هو فصل الموؤسسة الامنية عن السياسة و كل متاهاتها حتى تكون في خدمت الشعب لا أفراد معينين أي في خدمة القانوا الذي يجب أن يقام على الجميع . و من مكارم الثورة على هته الموؤسسة الأمنية هو إنشاء أول نقابة خاصة بهم و أول نقابة تبعث لهذا الغرض في العالم العربي .تم بعث نقابة ذات شرعية قانونية تحتت إسم نقابة قوات الأمن الداخلي بقيادة السيد عبد الحميد جراية وهو مسؤول امني معروف . ريدا رويدا من مجموعة صغيرة بدأت هاته النقابة تشاهد إقبال كبير إذ نجحت في جلب العديد من الذين يطوقون للتخلص من التبعية السياسيه و الإنصياع إلى صوت الحق. و من قله مغامرة تحولت هاته النقابة الى قوة ظاربة داخل الموؤسسة . إن نجاحات هاته النقابة صاحبة الشرعية و المصداقية نزلت نزول الصاعقة على العصابة الفاسدة التي بادرة بأخذ كل الإحتياطات الازمة و ذلك بي تكليف عملائها بالوزارة بإنشاء نقابة موازية هممتها إدخال البلبلة على المستوى العمل النقابي و تهميشه و سمية هته النقابة بإتحاد النقابات المنتخبة لقوات الأمن الداخلي بقيادة المدعو لسعد الكشو و الكل يتذكر هذا العميل عندما قال بأن السبسي مثل أبيه و شئ من مأتاه لا يستغرب .إذ عهد الى هاته النقابة الا شرعية لعدم حصولها على الترخيص القاوني ضرب و تعطيل مصار لتصحيحي لنقابة قوات الأمن الداخلي.
كان هذا تحليل شامل و متعمق لوضع المنظومة الأمنية بالبلاد و سيتم مدكم بالجزء الثاني منه بإذن الله حتى أمكنكم من مواكبة أحداث هاته الأخيرة وصراعتها الداخلية بين المحور الخير و محور الشر.
عادل العيد
تونسي حر


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.