giovedì 22 settembre 2011

الوزير الأول الباجي قايد السبسي: "أنا فخار بكري ما نتكسرش بسهولة"





الوزير الأول الباجي قايد السبسي: "أنا فخار بكري ما نتكسرش بسهولة"
 
اعترف الوزير الأول الباجي قايد السبسي بعظمة لسانه بأنه يعاني من صعوبات صحية، لكنه نفى أن تكون لها علاقة لها بالسياسة، على حدّ تعبيره.

وجاء هذا الاعتراف بعد سقوطه ممددا على الأرض صباح اليوم الإربعاء أمام أعين الحاضرين بندوة دولية أقيمت بإحدى نزل ضاحية قمرت حول "العدالة الاجتماعية ومقاومة الإقصاء في زمن الانتقال الديمقراطي".

لكن الوزير الأول، الذي قال عن نفسه باللّهجة العامية مداعبا الحاضرين: "أنا فخار بكري ما نتكسرش بسهولة"، سرعان ما عاود الوقوف على قدميه، ليأخذ مكانه في الاجتماع، كأن شيئا لم يكن. 
 
وفي بداية مداخلته قال الوزير الأول: "أنا بشر ككل البشر قد يحصل له أن يزلق لا في اللسان فقط وإنما على الأرض"، في إشارة منه ربما إلى بعض زلات لسانه، والتي كانت أكثرها غرابة عندما شبه قلّة من أعوان الحرس بـ"القردة".

ويعاني منذ فترة الوزير الأول الباجي قايد السبسي، 84 عاما، من وعكة صحية ظهرت جلية على ملامحه، لاسيما على مستوى يده اليسرى المنتفخة وأيضا في عينه اليسرى.
 
وكنا أشرنا سابقا في خبر انفردنا بنشره بأن الوزير الأول أجرى جراحة على عينه بإحدى مصحات ضفاف البحيرة، الأمر الذي جعله يرتدي نظارات سوداء شبيهة بتلك التي كانت لدى الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة.

وقد تسرّبت معلومات على مواقع الشبكة بتاريخ 05 سبتمبر الماضي تزعم بأن الوزير الأول تعرض إلى نوبة قلبية نقل على إثرها إلى المستشفى العسكري، لكن تلك الإشاعات قوبلت بنفي شديد من بعض مصادر الوزارة الأولى ثمّ قضى على صحتها الوزير الأول بنفسه عندماعقد ندوة صحفية بتاريخ 06 سبتمبر 2011، ردا على سعي بعض أعوان الحرس تنحية المدير العام آمر الحرس الوطني منصف الهلالي.

وقياسا بسنه ووضعه الصحي نجح الوزير الأول في الحفاظ على الوفاق الوطني وتمسك بموعد إجراء انتخابات المجلس الوطني التأسيسي، رغم العراقيل والتشكيكات التي واجهها.

ويعتبر الباجي قايد السبسي من أقدم السياسيين المخضرمين، وهو الذي تقلب في العديد من المناصب الهامة في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وأنتخب في مجلس النواب في عهد الديكتاتور السابق زين العابدين بن علي عام 1989 كما تولى رئاسة المجلس بين 1990 و1991.

خ ب ب


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.