giovedì 15 settembre 2011

التعليم يستغيث في تونس فهل من مجيب؟




العوده المدرسيه و الجامعيه
صرخة التعليم ما بعد الثوره
التعليم لا يزال يعاني القمع الفكري البيداغوجي المزيف
موجز عن التربية والتعلم والتعليم

التربية و التعليم التي نسموا اليه 
بمعناها الأكبر هو كل فعل أو خبرة تؤثر على الطابع التكويني للعقل أو للقدرة الجسدية للفرد. التعليم، بمعناه التقني، هو العملية التي تنقل عمدا معرفة ومهارات وقيم المجتمع المتراكمة من جيل إلى آخر. ما يقوم به المدرسون بالمؤسسات التعليمية بتعليم الطلاب
العديد من الموضوعات,بما في ذلك التربيه الوطنيه و التاريخ و العلوم و الرياضيات و الكتابه و القراءه اي كل ما ينقل عن طريق المدرس لطالب العلم. وهو ما نسميه التدريس بي صيفته التقليديه.
كما ان هناك و سائل تعليميه اخرى تحصل بأساليب غير تقليديه  خارج الصف الدراسي مثل المكاتب و المتاحف  و الإنترنات. هذا من محاسن التطور التعليمي العلمي في العصر الحديث.وزد على ذلك تجربة الفرد في الحياة و التي في حد ذاتها احد انواع التعلم
مما فتح المجال الى عديد الخيارات كبديله لتلك الوسائل التقليديه للتعلم و هذا ما تخشاه الانظمه القمعيه و عملت و لا تزال تعمل على قمعه في العالم العربي عامتا و في تونس خاصتا.

 

الأنظمه القمعيه و التعليم في تونس

ان القمع الفكري الذي كان و لا يزال يمارس في حق الشعب التونسي عامتا و على التعليم خاصتا نظرا لأهميه هذا الأخير في صقل الفكري للشباب التونسي, إذ عمدت الأنظمه البائده و الدكتاتوريه عبر تاريخ تونس الى تزييف الحقائق التاريخيه لتاريخ البلاد عبر العصور و خاصتا منذ مرحلة التحرير إذ عمدت على
سلب الشرعيه التاريخيه لأبطال التحرير الحقيقين بل ذهبوا الى اكثر من لك وهو تلفيق العديد من التهم و تشويه الحقائق اليهم حتى يخلوا لهم  المجال  و ترويج أفكارهم الدكتاتوريه منذ بعث الحزب الدستوري التونسي و هو تاريخ بداية القمع الفكري في تونس .

التعليم يستغيث فهل من مجحيب

ان التعليم هو أيضا أكبر ضحايا المنظومه التعليميه الفاسده التي عملت كما ذكرت على ترويج أفكار سياسيه ظيقه خدمتا للدكتاتوريه ,  ان المؤسسات التعليميه لا تزال الى يومنا هذا رغم ثورتنا المجيده و التي سلبت تعاني ذلك الحصار و التعيينات الأخيره على هرم كل تلك المؤسسات من مودري المدارس و المعاهد و الكليات الا دليل على ان المسار السياسي الفاسد القائم حاليا في تونس ما بعد الثوره يعتمد التضليل و تهميش هذا القطاع الهام في بلادنا.

التعليم مسؤلية الجميع

ان التعليم يستغيثنا لذا من واجبنا الإسراع في انقاذ هذا القطاع من براثين المستبدين مع إصلاح البرمجه التعليميه و توجيهه الى مصاره الحقيقي الا وهو العلم للجميع و العلم للعلم فقط.

عادل العيد

تونسي حر




بحر العلوم و المتعه المفيده





ESSERE UTILE SIGNIFICA RENDETI UTILE PER L'ALTRI FARE SAPERE IL

TUO PROSSIMO QUELLO CHE SAI L'IMPORTANTE PARTECIPA: