giovedì 22 settembre 2011

حي النصر: لماذا قتل الشاب الليبي الفتاة التونسية وألقاها من الطابق الثالث؟

حي النصر: لماذا قتل الشاب الليبي الفتاة التونسية وألقاها من الطابق الثالث



تونس «الشروق»
شهد نهج محمد رشاد الباجي بحي النصر مؤخرا جريمة قتل ذهبت ضحيتها فتاة في مقتبل العمر على يد شاب ليبي. «الشروق» انتقلت الى مكان الواقعة لمزيد التحري حول ملابساتها. الجريمة جدت باقامة الابراء بحي النصر حيث تولى المتهم وهو ليبي رمي جثة الفتاة من الشقة الكائنة بالطابق الثالث وذلك في حدود الساعة الواحدة الا الربع من صباح يوم الجمعة الفارط.هذا ما أفادنا به أحد شهود العيان الذي كان متواجدا بالقرب من العمارة زمن الواقعة.ويضيف مصدرنا أن الضحية تبلغ من العمر حوالي 25 سنة وهي أصيلة مدينة الكاف وتقطن بحي التحرير كانت ليلة الواقعة بمعية فتاة ثانية تونسية وثلاثة شبان ليبيين.أجواء صاخبة ثم معركة حادة
حسب المعطيات الأولية المتوفرة لدينا فإن الفتاتين اتفقتا على أن تمضيا الليلة مع الشبان الليبيين بمقابل مادي الا أن الاجواء انقلبت وتحولت من جلسة عاطفية الى معركة حادة حيث تعالت الأصوات والصراخ مما جلب اهتمام الجيران وقد أراد بعضهم الالتحاق بالشقة لاستجلاء الأمر الا أنهم شاهدوا اثار دماء على المدرج فتراجعوا خوفا من أن يكون أحدهم مسلحا.وأضاف شاهد العيان ان الفتاة الثانية وقع الاعتداء عليها بالعنف الشديد الا أنها تمالكت نفسها وهربت بمعية المتهمين الآخرين وتركت رفيقتها مع الشاب الليبي الثالث.الذي احتد صراعه معها ليتولى اثره ضربها بحدة ليرديها قتيلة.ويواصل محدثنا قوله و«يبدو أنه انتابته حالة من الهيجان نتيجة ما اقترف وأراد التخلص من الجثة فقرر إلقاءها من النافذة المطلة على الشارع وتحصن بالفرار.وتولى اثرها محدثنا الاتصال بأعوان الأمن بالجهة واشعارهم بوقوع الجريمة وحلوا على عين المكان لمعاينة ما حصل.كما تمكن أعوان الأمن من القاء القبض على المتهمين الليبيين في وقت وجيز.ولمزيد التحري حول ملابسات الواقعة اتصلنا بفرقة الشرطة العدلية بالقرجاني وأكدوا أن الابحاث مازالت جارية حول هذه القضية وفي انتظار ما ستؤول اليه الابحاث للكشف عن الحقيقة تبقى هذه معطيات أولية.




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.