giovedì 22 settembre 2011

دعوى قضائية ضد كاتبة فرنسية أكدت أن نجيب الخطاب قتل لإقامته علاقة حميمية مع ليلى الطرابلسي




دعوى قضائية ضد كاتبة فرنسية أكدت أن نجيب الخطاب قتل لإقامته علاقة حميمية مع ليلى الطرابلسي




أثار كتاب «في ظلال الملكة»، الذي يتناول سيرة ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، ردود فعل غاضبة في تونس، أدت الى رفع دعاوى قضائية ضد مؤلفته الفرنسية ايزابيل سوراز بوملالة، ومن بين هذه الدعاوى دعوى رفعتها الدكتورة آمال القوال، أرملة الإعلامي التونسي والنجم التلفزيوني والإذاعي الشهير نجيب الخطاب، الذي توفي في العام 1997 على إثر سكتة قلبية.

وقد ادعت مؤلفة كتاب «في ظلال الملكة» اعتماداً على ما قالت إنها شهادة لطفي بن شرودة، الذي كان من بين اقرب العاملين في قصر الحكم، أن الخطاب كان على علاقة حميمية بليلى الطرابلسي جعلتها تندفع الى قتله بمواد سامة، وكلفت الدكتورة آمال القوال محامين فرنسيين برفع دعوى قضائية لدى المحاكم الفرنسية ضد مؤلفة وناشر الكتاب.




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته انتهى عصر العبوديه كل شعوب الأرض من حقها أن تنعم بالحريه امرنا الله بالعلم و التعلم و نشر العلم لذا انا أسعى للعلم و المعلومه حتى أضعها في خدمة الإنسان أينما كان المهم أن تكون ذات نفع و إيفاده SALVE IO SONO UN SEMPLICE CITTADINO CHE APPARTIENE A QUESTO MONDO AMO LA LIBERTA E LOTTO PER LA LIBERTA DEI POPOLI QUA POTETE TROVARE UN PONTE CULTURALE CHE UNISCE IL MONDO NON RAZIALE.